الإﻋﺘﺮاض: لقد ﺷــﺒّﻪ الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني وﺣﻴــﻪ بالقرآن، وذلك في قوله: أﻗــﺴﻢ باﷲ تعالى أنني أؤمن بهذا الوﺣﻲ اﻟنازل عليّ كما أؤمن بالقرآن الشرﻳﻒ ويكتب الله اﻷخرى، وأني أﻋﺘـبرﻩ ﻗﻄﻌﻴًّـﺎ وﻳﻘﻴﻨﻴًّـﺎ كما أﻋﺘبر القرآن ﻗﻄﻌﻴًّﺎ وﻳﻘﻴﻨﻴًّﺎ

الردّ:

إن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني في هذه العبارة يؤكد على إيمانه بالوﺣﻲ اﻟنازل عليه، ويقول بأنه يؤمن ﺑــــﺼﺤﺔ ﻧــــﺴﺒﺘﻪ إلى الله، كما يؤمن ﺑــــﺼﺤﺔ ﻧــــﺴﺒﺔ القرآن إلى الله، و ليس لهذا ﻋﻼقة باﻷﻓــــﻀﻠﻴﺔ والمساواة.

Previous post

الإﻋﺘﺮاض : إن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني يدﻋﻲ بأنه أتم بناء الإسلام الذي كان ناﻗـﺼًﺎ، وأنه هو اﻟﻠﺒﻨـﺔ اﻷخيرة في صرح الإسلام، وهذا يعني أنه أﺗــﻰ بشرﻳﻌﺔ جديدة. والدليل قوله: “فأراد الله أن يتم النبأ وﻳﻜﻤــﻞ اﻟﺒناء باﻟﻠﺒﻨﺔ اﻷخيرة، فأنا تلك اﻟﻠﺒِﻨَﺔ أيها اﻟناﻇﺮون”. (كتاب الخطبة اﻹلهاﻣﻴﺔ.)

Next post

الإﻋﺘﺮاض : أكد الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني أن عيسى ابن مريم – عليه السلام – مات قبل ﻓــﺴﺎد دين النصارى، وذلك ﺑﻘﻮله: “اﻧﻈــﺮ كيف ثبت وﻗـﻮع موته قبل ﻓـﺴﺎد ﻣـﺬهب النصارى واتخاذهم عيسى إلهًا” (كتاب حمامة البشرى.) ولكنه وﺻــﻒ بوﻟﺲ بأنه “أول رجل أﻓــﺴﺪ دين النصارى وأﺿــﻠﻬﻢ وأجاح أصولهم ومكر ﻣﻜــﺮًا كبارا” (حمامة البشرى.) أليس هذا ﺗناﻗﻀﺎ، ﻓﺒﻮﻟﺲ مات سنة 64م، أي أن النصارى ﻓـﺴﺪوا قبل هذه اﻟﺴﻨﺔ، ولكن المسيح مات سنة 120م كما تقولون، فكيف لم ﻳﻔﺴﺪ دين النصارى قبل سنة 120م، وﻓﺴﺪ بعد سنة 64م؟

إرسال التعليق