الإﻋﺘﺮاض : إن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني يدﻋﻲ بأنه أتم بناء الإسلام الذي كان ناﻗـﺼًﺎ، وأنه هو اﻟﻠﺒﻨـﺔ اﻷخيرة في صرح الإسلام، وهذا يعني أنه أﺗــﻰ بشرﻳﻌﺔ جديدة. والدليل قوله: “فأراد الله أن يتم النبأ وﻳﻜﻤــﻞ اﻟﺒناء باﻟﻠﺒﻨﺔ اﻷخيرة، فأنا تلك اﻟﻠﺒِﻨَﺔ أيها اﻟناﻇﺮون”. (كتاب الخطبة اﻹلهاﻣﻴﺔ.)

الردّ:
ﻧقدم فيما يلي اﻟﻨﺺ كله، حيث ﻳﺘﻀﺢ منه أن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني هو اﻟﻠﺒِﻨَﺔ اﻷخيرة في مجموعة من نبوءات ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺸﺎبه هذه الأمة مع الأمة اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ، و ليس اﻟﻠﺒِﻨَﺔ اﻷخيرة في الدين والشرﻳﻌﺔ.
قال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني : “هذان حزبان من المغضوب عليهم وأهل الصلبان ذكَرهما الله في الفاتحة، وأشار إلى أنهما يكثُران في آخر الزمان ويبلغان كمالهما في الطغيان، ثم يقيم ربُّ السماء حزبًا ثالثًا في تلك الأوان، لتتمّ المشابهة بأُمّةٍ أُولى ولِتتشابهَ السلسلتان. فالزمان هذا الزمان، وتمّ كلّ ما وعد الرحمن، ورأيتم المتنصّرين من المسلمين وكثرتهم، ورأيتم يهودَ هذه الأمّةِ وسيرتهم، فكان خاليًا موضعُ لَبِنةٍ أعني المُنعَم عليه من هذه العمارة .. فأراد الله أن يُتمّ النبأ ويُكمِل البناء باللبنة الأخيرة، فأنا تلك اللبنة أيها الناظرون. وكان عيسى عَلَمًا لبني إسرائيل وأنا عَلَمٌ لكم أيها المفرطون. فسارِعوا إلى التوبة أيها الغافلون.”. (المصدر : كتاب الخطبة اﻹلهاﻣﻴﺔ)

Previous post

الإﻋﺘﺮاض : قرأت مقاﻻ أن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني كان يؤمن بأن المسيح عيسى عليه السلام كان يخلق اﻟﻄير حقيقة، ويحيي الموتى حقيقة وإنْ كان ﺑﺸﻜﻞ مؤقت.

Next post

الإﻋﺘﺮاض: لقد ﺷــﺒّﻪ الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني وﺣﻴــﻪ بالقرآن، وذلك في قوله: أﻗــﺴﻢ باﷲ تعالى أنني أؤمن بهذا الوﺣﻲ اﻟنازل عليّ كما أؤمن بالقرآن الشرﻳﻒ ويكتب الله اﻷخرى، وأني أﻋﺘـبرﻩ ﻗﻄﻌﻴًّـﺎ وﻳﻘﻴﻨﻴًّـﺎ كما أﻋﺘبر القرآن ﻗﻄﻌﻴًّﺎ وﻳﻘﻴﻨﻴًّﺎ

إرسال التعليق